الإهداءات


العودة   منتديات ترشيحا > ¨°o.O ألقسم الثقافي العلمي O.o° > منتدى شؤون المرأة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى شؤون المرأة ملتقى يختص بشؤون المرأة الفلسطينية و العربية


الثوب الفلسطيني

منتدى شؤون المرأة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-2008   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إم يزن
مشرفة المنتدى الاسلامي
 
الصورة الرمزية إم يزن
 

 

إحصائية العضو









إم يزن غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي


 

 

افتراضي الثوب الفلسطيني


الأثواب الفلسطينية رمز لثقافة شعب لن يموت
ارتبط الثوب الفلسطيني بالمرأة الفلسطينية منذ الكنعانيين، ولم تؤثر عليه كثيرا الثقافات التي توافدت على فلسطين طوال آلاف السنين، فبقيت المرأة الفلسطينية تطرز ثوبها الذي استطاع أن يستوعب الرموز الثقافية للحضارات المتعاقبة.
وبعد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية في حزيران (يونيو) 1967، أبدى الباحثون في الأراضي المحتلة، وخارجها، اهتماما بالثوب الفلسطيني كنوع من إظهار الهوية الوطنية، والتصدي لمحاولات ما اعتبر سرقة للتراث الفلسطيني والذي كان أحد مظاهره فيما يتعلق بالثوب الفلسطيني، هو إقدام شركة الطيران الصهيونية (العال) على اتخاذ الثوب الفلسطيني لباسا رسميا لمضيفاتها، دون الإشارة بالطبع إلى فلسطينية الثوب.
وفي لقاء مع مؤسسة فلسطين للثقافة قالت الباحثة التراثية مها السقا: "الثوب الفلسطيني، في واقع الأمر هو أكثر من كونه ثوبا، إنه فن وثقافة وتراث، وشعب له مثل هذا التراث هو شعب باق لن يموت".
وتملك السقا مجموعة متنوعة ومميزة وبعضها نادرا من الأثواب الفلسطينية، لمناطق ممتدة من الشمال للجنوب، ويختلف كل ثوب عن الآخر بحيث يشكل كل ثوب هوية للمنطقة التي خرج منها، ومن بينها مثلا ثوب (الجنة والنار) وترجع سبب التسمية للونيه الأحمر (النار) والأخضر (الجنة).
وعن ذلك تقول السقا: "التطريز السائد كان اللون الأحمر، لون حضارة كنعان، وهو الأرجوان المأخوذ من دم حيوان عاش على ساحل البحر الأبيض المتوسط يسمى الموريكس، وأجدادنا اكتشفوا أسرار لونه، منذ القدم، بصباغته على الخيوط والقماش وبيعه والاتجار به في الأسواق الخارجية".
ومن الأثواب التي تعني شيئا كبيرا للسقا، ثوب بيت لحم، الذي سرقه الصهاينة كما تقول "ودونوه باسمهم في موسوعات عالمية".
وثوب بيت لحم أنواع مثل (ثوب الملك)، وهو ثوب يمتاز بالتطريز الكثيف على القبة والجوانب ويمتاز بغطاء الرأس الذي يسمى الشطوة وعليه القطع الفضية والذهبية، ومنه ثوب الفلاحة البسيطة الذي يتميز بقطبة على الصدر تسمى –التلحمية- أو القصب، وكذلك ثوب العروس، وقماشه من الحرير المخطط بألوان زاهية ويمتاز بكثافة التطريز على القبة، أما جوانبه فتسمى البنايق وهي ذات شكل مثلث ومزدان برسومات المشربية والساعة، والأكمام واسعة ومطرزة، والتقصيرة (جاكيت قصير الأكمام) مصنوع من قماش المخمل ومطرز بخيوط الحرير والقصب، أما لباس الرأس الذي يسمى الشطوة، فهو مصنوع من القماش الأحمر اللباد ومطرز بخيوط الحرير، ومزين بالقطع الفضية والذهبية وبخرز المرجان الجميل.
وتقول السقا: "الملفت بشكل خاص في ثوب بيت لحم غطاء الرأس الطويل المسمى الشطوة والمرصع بالعملة الذهبية والفضة والمرجان، وكانت تتزين به المرأة الفلسطينية بوضعه على الرأس وقت عرسها وهو جزء من المهر المقدم لها".
و(الشطوة) ليست غطاء الرأس الوحيد الذي تضعه المرأة الفلسطينية، فهناك (وقاية الدراهم) التي توضع على الرأس بمنطقة الخليل و(العرقية) المزينة بالتطريز وبالعملة الذهبية أو الفضية لمنطقة رام الله إضافة إلى الخرق البيضاء والتي تلبسها كل النساء الفلسطينيات، وهناك الطواقي التي قد تلبس بمفردها.
وإذا كان الباحثون المهتمون، يعتبرون ثوب نابلس من أفقر أثواب فلسطين بالتطريز، لأن المرأة كانت تشارك الرجل في الحقول وتساعده، ولم يكن لديها الوقت الكافي لتطريز ثوبها، كما أن الغرز لا تتناسب مع عمل الحقول، إلا أن ثوب (رفيديا) من منطقة نابلس، ضمن مجموعة مها السقا، يكتسب أهميته لأنه مصنوع من خيوط الكتان والحرير ويعود لعام 1930، ويمتاز بخطوطه الحمراء والخضراء إلى جانب الربطة الخضراء مع الشال المميز لمنطقة شمال نابلس.
ويمكن أن يصلح ثوب (بئر السبع) لحكاية درامية، فالثوب الذي يغلب عليه اللون الأحمر هو للعروس الفلسطينية واللون الأزرق للأرملة، أما التي تتزوج للمرة الثانية فتطرز إلى جانب اللون الأحمر الأزهار وبعض الصور. أما البرقع، غطاء الوجه، المزين بالقطع النقدية الذهبية والفضية، فاستخدم لعدة أسباب فهو يحمي الوجه من لفح الشمس في الصحراء، ومن عسف الرمل، وللحشمة بعد البلوغ ويدل على ثراء وذوق العروس.
ويمكن معرفة زي كل منطقة أيضا من خلال الألوان والزخارف، وحسب السقا: "اللون الأحمر بدرجاته له الغلبة، فالأحمر النبيذي لرام الله، والأحمر البرتقالي لبئر السبع، والزخارف والتطريز الموجودة على كل ثوب يعكس البيئة المحيطة من أشجار وجبال و معتقدات وتراث".
ولدى السقا ثوب مصنوع من قماش الكتان الكحلي الذي نسج بمدينة المجدل الساحلية المحتلة، ويمتاز بالتطريز الجميل على القبة، أما أكمام الثوب فهي ضيقة ومطرزة.
وتعتبر السقا، الأثواب "شهادة على الوجود والحضارة"، وتقول: "إن ثوب بلدة أسدود مثلا مازال شاهدا على أن اسدود لن تكون –اشدود- كما يطلق عليها الصهاينة".
ويمتاز ثوب اسدود بالتطريز الجميل الكثيف وبزخارف شجر السرو والنخيل، أما ثوب أريحا، المدينة الأقدم في التاريخ، فيمتاز ثوبها بالتطريز على طول الثوب، والذي يمتد إلى أكثر من ثمانية أذرع ويتثنى لعدة طبقات، أما غطاء الرأس فهو عبارة عن الكوفية الحمراء أو منديل مشجر على شكل عصبة.
ومن أجمل أثواب فلسطين ثوب عروس بيت دجن والذي يمتاز بالكتان الأبيض وبالتطريز الكثيف على الصدر وجوانب الثوب ويزين الرأس الغطاء المحمل بقطع العملة الفضية، وحظيت أثواب بيت دجن باهتمام عالمي خاص لتفردها

 

 

 

 

 

 

 

 

 


   

رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008   رقم المشاركة : 2

 

 

افتراضي


ومن أجمل أثواب فلسطين ثوب الجليل

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع


انتظرينا يا امنا اننا عائدون كعصافير اتعبتها السنون نحن هنا لكننا كنا هناك وسوف نكون

 

   

رد مع اقتباس
أحصائية الموضوع
الموضوع الثوب الفلسطيني
عدد الردود
1
المتواجدين الان  
عدد الذين شاهدوا الموضوع
537
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. palenews.com